25 اكتوبر 2010 - 18H33  

تعيين الفرنسي بيار فيمون رئيسا للهيئة الدبلوماسية الجديدة للاتحاد الاوروبي
اعلنت الممثلة العليا للاتحاد الاوروبي للشؤون الخارجية كاثرين اشتون الاثنين تعيين الفرنسي بيار فيمون سفير فرنسا الحالي في واشنطن، رئيسا لهيئة دبلوماسية اوروبية جديدة يفترض ان يضع كل خبرته لمساعدتها في مهامها.
اعلنت الممثلة العليا للاتحاد الاوروبي للشؤون الخارجية كاثرين اشتون الاثنين تعيين الفرنسي بيار فيمون سفير فرنسا الحالي في واشنطن، رئيسا لهيئة دبلوماسية اوروبية جديدة يفترض ان يضع كل خبرته لمساعدتها في مهامها.

ا ف ب - لوكسمبورغ (ا ف ب) - اعلنت الممثلة العليا للاتحاد الاوروبي للشؤون الخارجية كاثرين اشتون الاثنين تعيين الفرنسي بيار فيمون سفير فرنسا الحالي في واشنطن، رئيسا لهيئة دبلوماسية اوروبية جديدة يفترض ان يضع كل خبرته لمساعدتها في مهامها.

وسيتولى فيمون (61 عاما) منصب الامين العام التنفيذي "للادارة الاوروبية للعمل الخارجي" التي ستضم 3700 دبلوماسي على الاقل بهدف تمثيل اوروبا بشكل افضل واسماع صوتها بشكل افضل في العالم.

كما قررت اشتون تعيين الايرلندي اوساليفان مديرا عاما في هذه الهيئة مكلفا الادارة.

وصرحت اشتون في بيان "وعدت بتعيين الالمع والافضل وهذا ما فعلته".

واضافت ان بيار فيمون "يتمتع باكبر تقدير من السلك الدبلوماسي وسيقدم الكثير من معرفته وخبرته في مجال الشؤون الخارجية".

وفيمون دبلوماسي فرنسي منذ حوالى ثلاثين عاما وصاحب خبرة واسعة في الشؤون الاوروبية. وقد عمل مرتين في بروكسل آخرها بصفته سفيرا لفرنسا في الاتحاد الاوروبي من 1999 الى 2002. كما عمل في لندن.

وقال احد زملائه في باريس ان فيمون "هو افضل دبلوماسي في الكاي دورسيه"، وزارة الخارجية الفرنسية.

وقد اكتسب فيمون بعض الشهرة مع نشر شريط مصور لفت الانتباه في فرنسا حول كواليس وزارة الخارجية، بحيث برزت بوضوح ملامح الدبلوماسي الفرنسي عندما كان مديرا لمكتب الوزير دومينيك دوفيلبان بين 2002 و2004.

ويعرف فيمون بهدوئه ورباطة جأشه ويعد الوحيد القادر وسط العاصفة على ادارة الازمات.

وقال ميشال بارنييه الذي سبق دوفيلبان كوزير للخارجية وهو اليوم مفوض اوروبي، "انه يعمل بكد، انه يعمل في الكاي دورسي نهارا وليلا".

واضاف لوكالة فرانس برس "انه اوروبي في الصميم، مهني غير متعجرف. انه في الدبلوماسية الفرنسية شخص مهم".

وبيار فيمون حقق انجازا نادرا في بقائه مدير مكتب لثلاثة وزراء خارجية فرنسيين متتالين بين 2002 و2007 (فيليب دوست بلازي، ميشال بارنييه ودومينيك دوفيلبان)، فضلا عن انهم ثلاثة شخصيات معروفة في اليمين "في حين يحسب هو على اليسار" على ما قال دبلوماسي يعرفه جيدا.

واضاف الاخير "لقد اثبت لخصومه، لان له بعض الخصوم، انه قبل اي شيء اخر خادم الدولة".

وقراره العام الماضي التخلي عن علاوة بنسبة 25% عرضت عليه كتعويض اقامة في واشنطن، بسبب اقتطاعات في ميزانية الوزارة، اثار اعجاب كثيرين وخصوصا سكرتيرة الدولة السابقة للشؤون الخارجية راما ياد اثناء زيارة للولايات المتحدة.

والاتحاد الاوروبي ليس غريبا عن فيمون فهو يعرفه حق المعرفة لانه كان المندوب الدائم لفرنسا في الاتحاد الاوروبي بين 1999 و2002. ويتطلع اليه كثيرون كمنقذ في بروكسل في الوقت الذي تواجه فيه الدبلوماسية الاوروبية صعوبة في تحقيق الامال المرجوة منها مع بدء تنفيذ معاهدة لشبونة.

كذلك فان كاثرين اشتون التي سيصبح عمليا المسؤول الثاني بعدها، تلقى صعوبة في الاقناع وفي فرض مصداقيتها.

وستكون المهمة الاولى الملقاة على عاتق فيمون تشغيل السلك الدبلوماسي الجديد. وتوقع احد الدبلوماسيين "سيقدم الخبرة. العمل لن يكون سهلا لكنه سيكون صادقا ومفيدا جدا" لاشتون.

وقد اعلنت اشتون قرارها لوزراء خارجية دول الاتحاد المجتمعين في لوكسمبورغ الذين صادقوا على النصوص الادارية الاخيرة المتعلقة بهذه الهيئة.

ويتوقع ان تعلن اشتون هذا الاسبوع تعيين الالمانية هيلفا شميد والبولندي ماسي بوبوفسكي امينين عامين مساعدين لاستكمال ادارة الهيئة.

وكان النواب الاوروبيون ازالوا اخر العقبات امام انشاء الهيئة من خلال تبني الاجراءات المالية ما يسمح لهذه الهيئة بان تبدأ العمل اعتبارا من الاول من كانون الاول/ديسمبر المقبل، بعد عام من دخول معاهدة لشبونة التي نصت على انشائها حيز التنفيذ.

وبالنسبة للميزانية ستعامل الهيئة الجديدة كمؤسسة اوروبية ما سيسمح للبرلمان الاوروبي بممارسة حقه في الرقابة بشكل كامل في هذا المجال.

اما التوظيف فسيتم على اساس مؤهلات واستقامة المرشحين بحسب النصوص وايضا وفق المعيار الجغرافي بغية تأمين تمثيل جيد لموظفي الدول الاعضاء الجديدة غير الممثلة بشكل كاف في المؤسسات الاوروبية حاليا.

ــــــــــــــــــــــــــ

Close